من أنا
طارق جبارين هو صانع آلة الكلارينت وغيرها من الآلات النفخية مثل الأوبو والساكسوفون والآلات الشرقية كالناي والمجوز واليرغول، منذ طفولته بدأ بتعلم العزف على آلة الأوبو النفخية في جميعة الكمنجاتي، وتشكل لديه فضول كبير في ذلك الحين حول صناعة الآلة الموسيقية من حاجته الشخصية لتصليح آلته. زار جمعية الكمنجاتي في تلك الفترة سائح ألماني فني آلات موسيقية وقام بالتطوع بتصليح بعض الآلات، فرافقه طارق جبارين حينها ليتعلم منه مبادىء التصليح والصيانة ومن ثم توجه إلى ألمانيا وبعدها إلى فرنسا حيث تخصص بتعلم صيانة وصناعة الآلات النفخية في المعهد التكنولوجي العالي للدراسات الموسيقية (ITEMM) وفي جامعة دو مين Université du Maine ودرس أيضاً التجارة الدولية، عمل طارق جبارين بعد ذلك في فلسطين وفي فرنسا وقاد ورشات تدريبية في صناعة الآلات الموسيقية في لبنان وقام بتأسيس شركته الخاصة للإنتاج الموسيقي، ويعد اليوم من أهم صانعي الآلات الموسيقية النفخية في فلسطين والوطن العربي إن لم يكن الوحيد، ويغطي حاجة السوق الفلسطينية من الآلات إضافة إلى ما يقارب 40% من حاجة الداخل الفلسطيني، ويتزايد الطلب على آلاته المتقنة في أسواق السعودية ودول الخليج. حاز طارق جبارين عام 2018 على جائزة التعاون للشباب الفلسطيني الريادي – جائزة منير الكالوتي للشباب الريادي عن مبادرته "جبارين للإنتاج الموسيقي". بادر طارق أيضاً إلى تطوير أنظمة تتبع وتخمين للآلات النفخية ويقوم بدعم المعاهد الموسيقية بتدوير الآلات والاستفادة منها لأطول فترة ممكنة. حتى العام 2024 صنع طارق جبارين ما يزيد على 800 آلة تقريباً بمعدل 11 آلة شهرياً. كان طارق جبارين لفترة طويلة ممثل فلسطين في المؤسسة الدولية للكلارينت. وقام بصنع آلات الكلارينت لأهم العازفين في العالم مثل حسنو شنلندرجي Hüsnü Şenlendirici وغسان أبو حلتم ووسام خصاف وغيرهم.